مشاركة

تعبت اشتاق

في زمن أصبح الحب فيه شعاراً ، يأتي ذلك الفارس ليتحدى كل الشعارات الزائفة ،يقف أمام كل الظروف الحالكة ، يعلن حبه لفتا{ أحلامه، يتحداه القدر و تقف الظروف أمامه حجر عثرة ، هنا يتجلى الأختيار مابين الخذلان أو الانتصار .