مشاركة

‎كن قويا واجه مخاوفك تهرب منك‎

من كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة، إن وجه سفينة ألمه بمجاديف الأمل نحو أهدافه التي تنتظره بفارغ الصبر.
تجود الحياة كل يأس بقربان يدفع نصف عمره أو أكثر بعمر وهو يحاول الوقوف والظروف تسقطه سهوا .. حتى تتذكره عند محطة لا يتوقعها فتبدأ منها سلسلة الإنجازات المبهرة.
كم مدرسة حرمت من عالم طرده الفقر منها، وكم مستشفى خسرت طبيبا لم تقبله الأوراق عاملا فيها، وكم آلة ذكية فقدت البشرية حين شرد عن طاولات خططها مخترع مغمور، لتكن قويا لتكون واحدا من هؤلاء الذين يصنعون على عين السماء.