مشاركة

آل بودنبروك الجزء الثالث

يعالج "توماس مان" فى قصة "آل بودنبروك" موضوعات خالطت حياته، ويصف من خلالها تداعى الطبقة الوسطى، ورهافة حس فنانها الذى أقعده هذا الحس المرهف عن مجابهة الحياة لما تبينه من تنافر الحياة والفكر وما اتسم به من انقسام، "توماس مان" حين يحكى يصدق ، وحين يكتب يلطف ويسهب فى يسر، ويتهكم تهكماً لذيذاً ينساب فى كتابته ويمتع قارئه، فهو مجتمع فى "آل بودنبروك" بأكمله ، متفتح لفن اللغة يغمرها بألمعيته فى التحليل النفسى، ويشيع فيها رصانته ويميزها بأمانته ودقته فى نقل الإيقاع وعرض السلوك.