مشاركة

مقتنيات المتاحف العالمية

مقتنيات المتاحف لابد لها من "الضمان" هو إلى حد ما المؤشر للسياسة التي توضع موضع التنفيذ والتي تطبق أيضاً في حقل آخر، وهو التصدير المحرم وفى حين أن التشريع الملائم يعتبر ضرورة مطلقة، فإن المعلومات التي يعول عليها تعتبر لها نفس القدر من الأهمية، ولقد أقتنع جامعي القطع المحليين بأنه ليس لديهم ما يخشونه من المتحف، بل علي العكس فان القطع الفنية عند وضعها في المتحف ببيعها الي المتحف وأن المتاحف لا تسعى أن سلبهم أشياءهم, ولقد تم استخدام هذا الجدل كثيراً لتبرير بيع الأشياء للزائرين العابرين "من الأفضل أن تباع عن أن تسرق"، ومن بين الأساليب التي اختارها المتاحف هو أن يساعد جامعي "المقتنيات" بقوائم جرد وصفية، وصور فوتوغرافية لمجموعاتهم الخاصة، وفى خلال السنوات القليلة الماضية فضل الكثيرون منهم أن يودعوا مجموعاتهم الفنية في المتحف من أجل أن يضمنوا سلامتها وبالنسبة لأي إيداع كهذا – مهما كان إيداعاً صغيراً يتم التوقيع على عقد مكتوب، وفى نفس الوقت يحصل المالك على بيان وصفي مصور للمجموعة الفنية التي تم إيداعها في المتحف والأشياء التي يتم إيداعها بهذه الطريقة ربما يتم إدماجها مع المعارض الدائمة ولكنها على أية حال تعرض على الأقل مرة واحدة في معرض مؤقت.