مشاركة

أَرواح في ذَاكرَة الباب المَقفول

تحكي الرواية عن أشخاص تتابعت في الحياة أجيالهم جيلاً بعد جيل، حفظت الأبواب المقفلة في حياتهم في ذاكرتها.. سيرتهم وأسرارهم وبقايا صورهم.
تقرر الرواية ان صور الأشخاص تنتهي وترحل، لكن الأرواح لا ترحل وتظل تتنقل بين الأشخاص المحببين إليها. كما تبين انهزام الأحاسيس والمشاعر النبيلة في نفوس البعض منهم أمام طغيان الماديات وتسلطها على قلوبهم.

ُ