مشاركة

حين تموت البسمة

تعيسةٌ هي حياة من ليس لهم سندٌ في الحياة ، ليلهم ونهارهم تعبٌ وشقاء من أجل أبسط متطلبات البقاء ، إنهم أرواح معذبة لم تجني ذنباً في حياتها سوى أنها جآءت إلى الحياة .

يقول سعيد :

كانت أمي تقول لي دائماً : إن النساء لا يأتين بالأطفال إلى الدنيا بل الرجال هم الذين يفعلون .

النساء فقط يخرجن الأطفال من أجسادهن بعد أن تضعها داخلهن يد القدر كيف لضمائرنا أن ترتاح ونحن نترك أجساد الأطفال الضعيفة وأرواحهم البريئة تئن تحت سياط الحياة القاسية ،

وركلاتها التي لا ترحم ضعفهم ونعومتهم .

غابت الرحمة عن قلوب البعض فراحوا يسجنون هذه الأرواح البريئة في سجن الحياة يستغلون أرواحهم وأجسادهم ، يحرمونهم بلا رحمة من أبسط حقوق الإنسانية التي وضعها الله في أرواحهم .

حتى المجتمع تخاذل عنهم وتركهم أسرى للضياع وعذابات الحياة القاسية إن إهمالهم وصمة في جبين المجتمع بأسره .