مشاركة

ولادة بركان

في مقدمتها الغنية الشيقة التي عنونتها "حلم حياة" لهذا الكتاب، تقول الكاتبة والإعلامية الكبيرة المعروفة السيدة هدى الرشيد:
"يصرخ قلم د.فارس مناديا بذلك الحلم، واستعمال الرمز او أدب الخيال، ككاتب جاد، للتعبير عنه، لأنه وإن بعدت الهوة عن تحقيقه يظل حلم حياة".
ولعل المؤلف أراد تذييل كتابه، وكما أبدعت السيدة هدى في التلميح إليه، عما يشي بما في نفسه، بأبياتٍ للشاعر الراحل إيليا أبوماضي، هي مسك الختام وتعبيرٌ موجز بليغ عن المحور الذي صاغ قصصه حوله، متطلعا أن يكون محور حياة الناس:
قال قومٌ إن المحبة إثمٌ ..  ويحَ بعض النفوسِ ما أغباها
إن نفسا لم يشـرق الحب فيها ..  هي نفسٌ لم تدرِ ما معناها
أنا في الحب قد وصلتُ إلى نفسي ..  وبالحبّ قد عرفتُ اللهَ