مشاركة

من مكتب كاتيا إلى سنة أولى حصار

رحلت ابنتي "هدى" .. وهي لا تملك شيئاً, حتى ملابسها التي كانت عليها عندما لحقت بربها تركتها في المشفى, و نقلتها الى مسجد عبدالله بن عباس للصلاة عليها و دفنها .. ولأني مواطن لا أملك ثمن أجرة سيارة تنقلها بسرعة إلى المشفى لإسعافها .. فقد ماتت!!هي الآن عند الرحمان الرحيم , وأنا مازلت انتظر اللقاء .. أردت أن أقدم لها أعتذاري , فوهبت لها ملكية هذه المساحة , ووضعت عليها صورة لها منذ 48 سنة .. أملي أن يقبل الله شفاعتك لي...