مشاركة

شمشون

"""شمشون"" ذكريات موظف مستقيل... قصة من نسج الخيال بسيطة في طرحها، طريفة في عرضها، عميقة في معناها، تهدف إلى وضع الحلول والمقترحات لتصحيح الممارسات الخاطئة في مختلف أنشطة الموارد البشرية. مجريات أحداث القصة تساعد القارئ على التفكير في القضايا الأخلاقية والمهنية، وتحثُه على الإصلاح من خلال تقديم موضوعات بشكل إبداعي مسلّي وبصورة غير مألوفة لتكشف عن جوهر المألوف.
تُغطي الموضوعات التي تناولتها القصة حيّزيّ التجارب الإنسانية والخيال، فتصوّر أشخاصاً وحوادث من واقع الحياة بُنيت أفكارها على أحداث قصص واقعية لحياة مجموعة من الموظفين، لكن الإبداع يكمن هنا في إيراد شخصيات لا تمت للحقيقة بصلة. فأبطال القصة عبارة عن ثمان من طيور الحمام يمثلون مجموعة من الموظفين الذين يعملون في قسم واحد وتجمعهم اهتمامات وأهداف مشتركة، لكن كل واحد منهم يتمتع بعدد من الذكاءات لقدرات متعددة لديه..
وكان ""شمشون"" هو القائد الفذّ. وهناك ""صاحب العمل"" امرأة لا تُحسن التدبير حيث عيّنت مديراً لا يملك من المهارات الإدارية ما يُؤهله لهذا المنصب، وعيّنت نائباً غير كُفؤ ألبته، فكانت النتيجة أن عمّ الفساد الإداري في بيئة العمل، وأخذت المصائب تتوالى وعندها أفاق الموظفون من غفلتهم، وانقسموا إلى ثلاثة مجموعات: مجموعة سلبية رضيت بالأمر الواقع ورفضت التغيير وتوقفت مكانها دون أن تتغيّر أو تتطور. ومجموعة لم تفكّر إلا في مصالحها الشخصية فحققت نجاحاً مؤقتاً. أما المجموعة الثالثة فقد وضعت بصمتها في الحياة، حيث خططت للمستقبل ولتغيير المسار الوظيفي، فوصلت إلى أهدافها ونجحت نجاحاً باهراً وأحدثت تغييراً جذرياً في حياتها المهنية وفي المجتمع الذي تعيش فيه.
"