مشاركة

جدة في شذرات الغزاوي

تهيبت الكتابة عن جامع هذا السفر وناظم سمطه رغم مظهر الوداعة الذي يصافحك يوم تلقاه لأن بعض الشخصيات جمعت هدوء المحيط وعمقه وإن كان يبدو أحياناً عليها رقة النهر وصفاؤه. عنيت أن يتسم الكتاب بالشمولية في الموضوعات التي تخص جدة، فبالإضافة لذكر الشذرات التي تذكر جدة أو التي لها علاقة بجدة ضمنته أيضاً بضع صفحات من تاريخ جدة ونشأتها كي يتعرف القارئ على شيء من نشأة هذه المدينة وبداياتها من خلال ما خطه المؤرخون والرحالة العرب والغربيون عنها حسب مشاهداتهم ومدوناتهم، ثم تطرقت إلى موقعها الجغرافي في المملكة العربية السعودية ومناخها على مدار العام. وقمت بعد ذلك بالتحقيق في اسم جدة وسبب تسميتها وضبط الاسم وصحته.. وما أورده مؤرخو جدة الذين دونوا تاريخ هذه المدينة في أزمنة مختلفة، فكانت هذه المدونات المرجع الأساس لمعرفة تاريخها خلال عدة قرون.