مشاركة

مسرح المشاعِر

الجسد أيضا هي الأب لقوى التواصل، إذ كانت الإيماءة والإشارة والحركة هي لغة الإنسان البدائي قبل ظهور لغة التخاطب، وبالرغم من ظهورها الآن إلا أن لغة الجسد ما زالت موجودة، لكنها لم تعد وسيلة أساسية للتواصل بين الناس كما كانت سابقا، بل أصبحت أداة لكشف المشاعر، فمن خلال ردود الأفعال الجسدية نستطيع أن نشخص الحالة الشعورية للإنسان

هل هو سعيد أو حزين ؟

مرتاح أو متوتر ؟

صادق أو كاذب ؟

مما يساهم في بناء علاقات بناءة أكثر صادقا وصحة، وإدراكنا لمفاهيم لغة الجسد وعواملها بسهم في ترك انطباعات أكثر إيجابية عن ذواتنا

هذا الكتاب نتيجة لمكتسبات من علوم وتجارب متواضعة في مجال لغة الجسد.