مشاركة

صوت الروح

لم يكن الحرف مقصدي، بقدر ما كنت أنوي رسم البسمة على شفاه صديق طفولتي من يرى الكون من خلالي، حين اصف له تفاصيل السماء وحكايات النهار الطويلة وكل الأشخاص اللذين لم يتسنى له معرفتهم وهو أسير الغرفة بالجدران الأربع.
حتى أصبح نافذة للروح، ومسرحاً للنقاشات الطويلة و فلسفة الوجود في واقع يرسمه أشخاص متناقضون.
ولا يزال شغفي بالحرف... شيئاً يحرضني على خوض الحياة وتذوق ابسط تفاصيلها... شيئاً يسرق النوم بلذة... صفحةً صادقة تصوغني بكل بساطة بلا تزييف وتكليف...
الحرف شيءٌ مجاور للروح.