مشاركة

قصة ناجي

وأنا أنظر من شباك غرفتي، على الناس يغدون إلى غايات يومهم أتساءل: كم منهم مثل "ناجي"؟! لقد عصفت الأحداث بروح ذلك الطفل وروح أخته "أمل" يوم أن كانوا في أمس الحاجة لمن يأخذ بأيديهم وتراكمت الجراح في أنفسهم حتى بلغوا أشدهم وتزاحموا مع الناس في مساعي الحياة بغصة مغبون ومرارة أسير. هذه القصة بداية مشوار جديد لهم ونهاية لصمت طالما طوقهم.

الغلاف من تصميم: سماهر بخش. بعد حصولها على المركز الأول في مسابقة سيبويه لتصميم غلاف.