مشاركة

تجارة الحرف
د. محمد الردادي

التصنيف:  العلوم البحتة  

الإصدار: الأول

الملاءمة: جميع الأعمار

يستهل المؤلف كتابه بعنوان المسرح العام مبينا مغزى تجارة الحرف محللا تيارات مذاهب أصحابها، رواداً ومولدين، و يرى أن تجارة الحرف صناعة أوجدت كتاباً ولم يوجدوها فصاغت مساراتهم وبرمجت نمط ممارساتهم حتى بات من ينتمي إلى هذه التجارة لا يبدو مؤلفا بل يطل على المسرح العام ببضاعة ترضي هوس المتفرجين و يعرض فصول المسرحية بحيث يظهر تارة كواعظ و أخرى كتربوي و حينا حكيما لا مؤلفا!! وما يربط تيارات الماضي بالحاضر أو الرواد وزعوا حكمهم عليها و عليها بالتخلف. فلما مات الرواد خلفهم المولودون الذين اتبعوا اثار الفانين بنصح الشعوب العربية محددين ما يجب أن تفعل و ما ينبغي ان لا تفعل!! و يجادل المؤلف أنه في ظل هذه التيارات تنعدم الرؤية الرشيدة و تموت بواعث الفكر المبدع و يسود تسويد الكلمة بالمكياج في مسرح لا يجيد رواده من الأبجدية العربية الا كلمة واحدة: التخلف!! وهي الأخرى صناعة مسرحية يسهل تسويقها على العامة. مسائل تناولها المؤلف حتى وصلت إلى نهايتها بعنوان تشريح مسرحية تجارة الحرف من الداخل. ويختتم هذا الجزء في ثلاثة فصول: النموذج التربوي الشامي/اللبناني النموذج التربوي المصري النموذج التربوي السعودي ويتناول الجزء الثاني من الكتاب سوق تجارة الحرف في ثلاثة فصول أيضاً مناقشاً دور مؤسسة السوق في التعليم و عما إذا كان في إستطاعة مخططي التعليم التجاري الأهلي القدرة على التقاط اشارات السوق الحقيقية. و في نفس السياق يبين كيف تتأرجح جودة التعليم ولماذا يتسلل تضخم الدرجات Grade Inflation إلى الفصول الدراسية مثل ما يصاب السوق بافات التضخم النقدي. وفي الفصلين الأخرين يحلل المؤلف واقع الجامعة كمنظمة إدارية ثم كوحدة انتاج للمعرفة. ويبحث كذلك في تصنيف الجامعات وتصنيف مصنفيها. وفي إطار تجارة الحرف يتناول هذا الكتاب دور مؤسسة السوق بدراسة مثلت خاتمة الكتاب بثلاث مسائل تعليمية: جامعات الكتالوجات التجارية. جامعة الإستثمار بالحرف. الجامعات المركنتيلية الوطنية. ومابين أول كلمة (التجارة) وأخر كلمة (الوطن) تدور تفاصيل هذا الكتاب.