مشاركة

ورد الحب
إبراهيم الجريفاني

التصنيف:  الآداب: الشعر والنثر والمقالات  

الإصدار: الأول

الملاءمة: أكبر من 17 سنة

شاعر المرأة العربية الباحث عن إنصافها وإعادة أنوثتها الموءودة ((سأكتب.. بـ أنسنة الحرف.. لعل الحروف الانسانية.. يقرأها يوما ما.. إنسانٌ .. إنسانٌ.. إنسانْ)) إبراهيم الجريفاني شاعر يتناول العديد من القضايا الإنسانية في مجتمعنا العربي.. معاناة وقضايا المرأة الإنسان في عالمنا العربي. الخلافات بين الرجل بموروثاته الفكرية والمرأة الفاقدة لكينونتها.. الموءودة في إنسانيتها.. وأنوثتها المهدورة.. ينتهج الشاعر طريقا أراد فيه ومن خلاله أن يستنهض فكر المرأة الشرقية ليعيد تشكيله ويطالبها بثورة وتمرد إيجابي.. لتشعر بإنسانيتها وحقها أن تعيش بكرامتها الكثير من النقاد تناولوا القضايا التي وسّمت بها نصوص إبراهيم الجريفاني أنها مرآة عرّت المجتمعات وكشفت غور وعمق الجراح النازفة التي وشّمت بها المرأة وجسدها.. ويعتقد الجريفاني أن تشخيص المشكلة وإثارتها خيرٌ من تضميد النزف دون براء الجُرح. كما يتناول الشاعر إبراهيم الجريفاني القضايا الإيمانية ويطالب بشكل صحيح لاستثارة الفكر وعدم السكون للركود بل التدبر والتبصر بكل ما حول الانسان ليعرف عقيدته واعتناقه وأن البشر دون إيمانٍ روحي لا معنى للحياة فالإيمان يمنح السلام للنفس واطمئنانها. ولعل الشاعر إبراهيم تناول الكثير من القضايا التي اعتبرت كسراً لتابو في المجتمعات العربي والسعي لتوريتها خلف أبوابٍ مؤصدة.. مثل العلاقة المثلية والجنس الثالث والخيانة والإعاقات الفكرية وكذلك قضايا الطلاق والخلع في المسجد والكنسية وجوانب عدة من وحي ونبض الحياة ولعل الحبر الذي كتب به الشاعر هو من نزف جراح البشرية لهذا اتت الحروف والقصائد إنسانية.. روحية.. بشرية. وسيبويه.. تتيح مؤلفات الشاعر إبراهيم الجريفاني وهي: ديوان أنسنة الحرف - الصادر في بيروت 2009م. ديوان نثيث الروح - الصادر في بيروت 2010م. ديوان وِرْدُ الحُب - الصادر في بيروت 2011م. ديوان ترائبُ نورانية - الصادر في بيروت 2012م. الشاعر والإعلامي إبراهيم الجريفاني تجاوز الحدود المحلية ليضع اسماً ذا حراك في الوطن العربي ويكون مؤثرا في مجتمعه العربي وقد استضيف وشارك في ملتقيات الشعر في الوطن العربي – المغرب، الجزائر، تونس، لبنان، الأردن، سوريا، الكويت والمملكة العربية السعودية وفي أكتوبر 2012م تم تكريمه في باريس.