مشاركة

الرجل الحُلم

كم أتمنى اليوم لو أنني قهرت الخوف والصمت آنذاك؟
كم أتمنى لو أنني مددت لكِ يدي بالحوار, نزيل به تلك المخاوف التي نبنيها حول أنفسنا ومشاعرنا سدوداً وأسواراً.

ولكنه الكبرياء ...
كبرياء الرجولة في الاعتراف بأن من حق امرأته أن يكون لها كيان منفصل عن كيانه.
أن يكون لها رؤية مستقلة عن رؤيته.
وأن لها قدرات قد تتساوى مع قدراته إن لم تتفوق عليها.

اعترف بكثير من الألم الآن أنني طالما تساءلت:
كيف لم تستطيعين الاكتفاء بي طموحاً يتوج الطموحات في حياتك؟
وأعترف بشيء آخر، وهو أنني كرهتك, ورفضتك عندما حاولتِ أن تتوجيني سيداً على رأس كل أحلامك وطموحاتك!

تناقض.. أليس كذلك!
أقترب الآن من موطن الجرح. وهذا كل ما يهم.