مشاركة

كيف أكون بحبك فصيحا؟

يحكي الكتاب كيف جعل الحب من الإنسان العادي شخصاً مختلفاً ومتحدثاً رسمياً باسم الحب من خلال طرحه لعدة مشاهد جميلة ومتنوعة في علاقات الحب وجنونه، وتجسيدها في الحياة اليومية بداية من لذة الحب في الصباح التي غفل عنها الكثير ممن جعلوا الليل فقط ملجأ لعلاقاتهم وأهملوا بقية الأوقات، ونهاية بهاجس الرحيل الذي بات يؤرق أكثر تلك العلاقات، مع التذكير بأهمية مشاركة الآخرين حياتهم ومشاعرهم والوقوف لجانبهم باعتبارهم جزء لا يتجزأ من هذه الحياة ...