معرض الرياض للكتاب: مبادرات ثقافية شبابية

2017-03-12




سيدتي 


تحت شعار “الكتاب.. رؤية وتحول”، افتتح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي معرض الرياض الدولي للكتاب 2017، والذي يعد من أكبر التظاهرات الثقافية التي تجذب الملايين من الزوار من مختلف الأعمار والمستويات الفكرية، حيث تشير الأرقام إلى بلوغ عدد زوار معرض الكتاب 84.972 زائراً خلال الأيام الثلاثة الأولى للمعرض، بينما وصل عدد زوار الموقع الإلكتروني للمعرض (riyadhbookfair.org.sa) إلى نصف مليون زائر.

وتماشياً مع شعار المعرض الذي يهدف لرؤية 2030، كان من اللافت هذا العام بروز المنصات والمبادرات الشبابية الثقافية الإبداعية، والتي تعد البعض منها الأولى على مستوى العالم العربي.

جديد المعرض

من جديد المعرض هذا العام الذي يتماشى مع رؤية 2030، خصصت إدارة معرض الرياض الدولي للكتاب فريقاً متكاملاً ومدرباً في الترجمات الفورية باللغة الإنجليزية والفارسية، وذلك في بادرة جديدة تسعى إدارة المعرض إلى تطبيقها بهدف التسهيل والتيسير على زوار المعرض غير الناطقين باللغة العربية وخدمتهم في متابعة مختلف النشاطات التي خصصت هذا العام.

كما أطلق معرض الرياض الدولي للكتاب في دورته لهذا العام متجراً إلكترونياً معتمداً عن طريق موقع “بوكس.كوم”، والذي يوفر جميع الكتب المعروضة في المعرض بالأسعار ذاتها، وتوصيلها لجميع مناطق السعودية والعالم على حدٍ سواء برسوم شحن رمزية.

ومن جانبها، أطلقت دار “سيبويه” للطباعة والنشر والتوزيع خدمة “كتابك لبابك”، والتي تمكن القارئ من شراء الكتب عبر الموقع الإلكتروني مع خدمة التوصيل، الأمر الذي سهّل على القراء اقتناء الكتب، وفتح بوابة المعرفة والثقافة لكل فئات المجتمع وبأقل تكاليف الشحن.

مشاريع ومبادرات

إلى جانب البرنامج الثقافي المتنوع، الذي يضم عدة فعاليات كالندوات وورش العمل ومنصات التوقيع، امتاز المعرض باحتضانه عدداً من المبادرات والمشاريع الشبابية، منها: المشروع النسائي “ديوانية دكة” الثقافي، وهو مشروع ثقافي أسسته 7 شابات سعوديات بمثابة منصة للاستشارات الثقافية، سواءً كانت عن الكتب أو أي نوع من أنواع الفنون.

وفي مبادرة شبابية أخرى تعد الأولى من نوعها في العالم العربي، برزت منصة “كتبجي”، وهي منصة إلكترونية عربية محور فكرتها هو العلاج بالقراءة، على اعتبار أن “من يمرض بكلمة يشفى بكلمة”، واستلهمت المنصة فكرتها من معالجة العيوب الشخصية، ورفع مستوى وعي الأشخاص بأنفسهم عبر القراءة، باعتبارها وسيلة تقلل من التوتر، وتوفر مساحة للقارئ بأن يجد ذاته ويتواصل مع عالمه الداخلي، ففي مقابل كل مشكلة هناك كتاب يساعد على تجاوزها.

وفي هذا الإطار، أطلقت مؤسسة “مسك الخيرية” 4 مبادرات، وهي: الكتاب السمعي، وتقوم على إشراك المجتمع في تحويل الكتب الورقية إلى سمعية عن طريق تسجيل أصوات الزوار وهم يقرأون كتاباً، ويتم بعد ذلك جمع الملفات الصوتية وتنقيتها ودمجها لتصبح كتاباً مسموعاً يضاف إلى المكتبات السمعية، والمبادرة الثانية تتمثل في إمكانية تحميل الكتب بصيغة إلكترونية عن طريق مسح الشفرة الإلكترونية “باركود” مجاناً على مختلف الأجهزة، وتتلخص المبادرة الثالثة في منصة تفاعلية يتحدث من خلالها الأدباء والمبدعون عن تجاربهم الأدبية، أما المبادرة الأخيرة فتهدف إلى إجراء استفتاء لزوار المعرض لمعرفة احتياجاتهم المعرفية، ويتم بناء عليها تصميم دورات تدريبية تساعدهم على الكتابة والتأليف في النسخة القادمة من مهرجان “حكايات مسك” في الرياض.

وللسنة الرابعة على التوالي، تقدم جمعية المكفوفين الخيرية في منطقة الرياض “كفيف” مبادرة “القارئ المتجول” لزوار المعرض من ذوي الإعاقة البصرية من الجنسين، وتعتمد خدمة “القارئ المتجول” على 15 شاباً متطوعاً و18 فتاة متطوعة تم تدريبهم للتعامل مع ذوي الإعاقة البصرية من الجنسين ومساعدتهم على شراء ما يرغبون به من الكتب.

ولتكريس قيمة القراءة والتأليف لدى الشباب، قدم مركز الملك سلمان للشباب مبادرة للمؤلفين الشباب ضمت 13 خدمة تبدأ منذ اختيار الكتاب، ومروراً بفسحه وتسجيله لدى المكتبة الوطنية، وتصميمه، وطباعته، وتوزيعه لصالح المؤلف، وغيرها من الخدمات، وكلها مجانية.

ويقوم المركز عبر جناحه المشارك في المعرض بعرض ١٣ كتاباً جديداً لـ١٣ مؤلفاً ومؤلفة من نخبة شباب السعودية الذين استطاعوا الفوز في مبادرة “المؤلف الشاب”، التي يطلقها المركز سنوياً.

الدول المشاركة

تحل ماليزيا هذا العام كضيف شرف للنسخة الحالية من المعرض، بمشاركة 10 دور نشر ماليزية، وعدد من الفنانين والأدباء، أبرزهم: رسام الكاريكاتير الشهير في ماليزيا “لات”.

فيما تشارك السعودية بـ167 دار نشر، وبلغ عدد دور النشر الخليجية المشاركة في المعرض 224 دار نشر، منها: 24 دار إماراتية، و23 كويتية، في حين بلغ عدد دور النشر القطرية والبحرينية 3 دور لكل دولة، وشاركت سلطنة عُمان بـ4 دور نشر.

ومن ضمن الدول العربية المشاركة تشارك جمهورية مصر العربية بـ100 جناح في المعرض، وتصدرت كتب الأدب الساخر كأكثر الكتب مبيعاً.

وثائق وصور

تعرض وزارة الثقافة والإعلام ممثلة في إدارة التراث الثقافي غير المادي ضمن جناحها في معرض الرياض الدولي للكتاب 2017 وثائق تراث السعودية المسجل لدى منظمة “اليونيسكو”.

كما يشارك مركز توثيق سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله– بـ400 ألف مادة وصور نادرة تعرض للمرة الأولى لزوار المعرض، بالإضافة إلى 25 قصة لأشخاص عايشوه في حياته.

كما أصدر المركز كتاباً بعنوان “إضاءات في سيرة ملك” من تأليف الدكتور سعد البازعي، ويتضمن فصولاً من سيرة المؤسس الملك عبدالعزيز، وملوك السعودية الراحلين، وفصولاً متخصصة بسيرة الملك عبدالله.

ركن الطفل

انطلق جناح الطفل هذا العام تحت شعار “نقرأ والدرب ينير”، ويضم مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة، والتي تهدف إلى إثراء النشاط المعرفي والثقافي لدى الطفل وزيادة شغفه بالثقافة.

واحتوى جناح الطفل على أركان تفاعلية عدة صُممت بطريقة متسلسلة تنوعت بين الرسم والقراءة والكتابة، وإشباع الطاقات الإبداعية لدى الأطفال.


2018-04-01

10:22 am

​أطلقت دار سيبويه خدمة ” بوابة المؤلفين ” على موقعها الالكتروني اليوم وهي خدمة تتيح لجميع الكتاب المتعاقدين…


2018-03-29

12:29 pm

أعلنت دار سيبويه عن توقيعها اتفاقية شراكة مع سوقي.دوت.كوم ، وتسعى دار سيبويه من هذا التعاون إلى…


2018-03-25

3:30 pm

في ظل التعاون المثمر بين كلا من دار سيبويه للطباعة والنشر والتوزيع و بيت الياسمين للنشر والتوزيع بجمهورية مصر…